Affichage des articles dont le libellé est حمل من هنا امتحان. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est حمل من هنا امتحان. Afficher tous les articles
lundi 22 février 2016
حمل من هنا امتحان سنة خامسة في مادة الايقاظ العلمي
Posted on 10:03:00
حمل من هنا امتحان سنة خامسة في مادة الايقاظ العلمي
ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض: السنة التاسعة أساسي - الحاجيّات الغذائيّة للإنسان
Posted on 09:56:00
الحاجيّات الغذائيّة للإنسان
ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض
ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض
السنة الثامنة من التعليم أساسي
تصنيف الأغذية التي يتناولها الإنسان حسب وظيفتها :
|
المجموعات الغذائية
|
الأهمية للجسم
|
|
1- الأغذية
الطاقيّة: البروتيدات وخاصة السكريّات والدهنيات.
|
توفير الطاقة التي تؤمن
كلّ وظائف الجسم.
|
|
2- الأغذية
البناءة: البروتيدات، بعض الأملاح المعدنيّة...
|
توفير المواد الضروريّة لبناء
الأنسجة.
|
|
3- الأغذية
الواقية: الفيتامينات والأملاح المعدنيّة والماء.
|
وقاية الجسم من بعض الأمراض.
|
الوجبة
الغذائية هي كميّة الأغذية التي يتناولها الفرد يوميّا من المجموعات
الغذائيّة وذلك لصيانة الجسم وللوظائف الحياتيّة. إنّها تختلف حسب عدّة
عوامل كالسنّ ودرجة النشاط البدني للفرد والحالة الفيزيولوجيّة والحالة
الصحيّة.ولا تعتبر الوجبة الغذائيّة متوازنة إلاّ إذا وفّرت القدر الكافي من العناصر الغذائيّة كمّا وكيفا لتلبية حاجات الجسم من الطاقة والبناء والوقاية بنسب تتلاءم مع الحاجات الحقيقيّة للفرد.
– إذا كان ما توفّره الوجبة اليوميّة من حيث الكمّ يفوق حاجات الجسم فإنّ ذلك الإفراط يؤدي إلى أمراض مثل السمنة وارتفاع نسبة الدهنيات في الدم...
وإذا كان ما توفّره الوجبة اليوميّة من حيث الكمّ أقلّ من حاجات الجسم فإنّ هذا الافتقار الغذائي يؤدّي إلى أمراض مثل الهزال.
ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض: السنة التاسعة أساسي - الهضم
Posted on 09:55:00
الهضم
ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض
ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض
السنة الثامنة من التعليم أساسي
1 - نوعيّة التحوّل الهضمي للأغذية :
يتمثّل الهضم في ظاهرتين متكاملتين : الظاهرة الميكانيكيّة والظاهرة الكيميائيّة.
- الظاهرة الميكانيكية للهضم :
تتمثّل هذه الظاهرة في تفتيت الأغذية الصلبة كالخبز واللحم إلى قطع صغيرة مع خلطها بسوائل العصارات الهاضمة :
- قطع الأغذية بالقواطع وطحنها بالأضراس واختلاطها باللعاب في مستوى الفم.
- خضّ الغذاء في مستوى المعدة مع خلطه بالعصارة المعديّة (خضّ بمفعول تقلّص الطبقة العضليّة في جدار المعدة).
- خضّ الغذاء في مستوى المعي الدقيق مع خلطه بالعصارة المعثكليّة والعصارة المعويّة وسائل الصفراء (خضّ بمفعول تقلّص الطبقة العضليّة في جدار المعيّ).
- الظاهرة الكيميائيّة للهضم :
المثال المدروس : هضم مادة النشا بمفعول اللعاب :
المثال المدروس : هضم مادة النشا بمفعول اللعاب :
يتمثّل هضم هذه المادّة في تبسيط جزيئات
النشا الكبيرة الحجم بمفعول الماء وتحت تأثير بروتيد فعّال (أنزيم) يوجد في
اللّعاب: تتفكّك كلّ جزيئة كبيرة من النشا بالتفاعل مع الماء إلى عدّة
جزيئات صغيرة من سكّر الشعير.
- التعميم :
تتمثّل الظاهرة الكيميائيّة للهضم في
تفكيك الأغذية العضويّة المعقّدة كالسكّريات (نشا...) والبروتيدات
(بروتينات اللحوم...) والدهنيات (زيوت، شحوم...) إلى أغذية بسيطة وذلك
بمفعول الماء تحت تأثير بروتيدات فعالة (أنزيمات) توجد في العصارات الهاضمة
(لعاب، عصارة معديّة، عصارة معثكليّة وعصارة معويّة) التي تفرزها الغدد
الهاضمة.
يتمّ هذا التفاعل في ظروف طبيعيّة معيّنة بالجسم (حرارة، درجة الحموضة...).
– العلاقة بين الظاهرة الميكانيكيّة والظاهرة الكيميائيّة للهضم :
يمكن تفتيت الأغذية كاللحوم (الظاهرة الميكانيكيّة للهضم) من تسريع تبسيطها تحت تأثير العصّارات الهاضمة : يزيد التفتيت في مساحة التفاعل بين كلّ أنزيم (يوجد في عصارة هاضمة) والمادّة الغذائيّة التي يبسّطها بمفعول الماء. يعتبر إذن مضغ الغذاء جيّدا قبل الابتلاع من الممارسات الملائمة لتيسير عمليّة الهضم.
يمكن تفتيت الأغذية كاللحوم (الظاهرة الميكانيكيّة للهضم) من تسريع تبسيطها تحت تأثير العصّارات الهاضمة : يزيد التفتيت في مساحة التفاعل بين كلّ أنزيم (يوجد في عصارة هاضمة) والمادّة الغذائيّة التي يبسّطها بمفعول الماء. يعتبر إذن مضغ الغذاء جيّدا قبل الابتلاع من الممارسات الملائمة لتيسير عمليّة الهضم.
2 - الجهاز الهضمي وتحوّل الأغذيّة داخله :
- بنية الجهاز الهضمي :
- بنية الجهاز الهضمي :
يتكوّن الجهاز الهضمي من :
- أنبوب هضمي طويل يشمل عدّة أجزاء هي على التوالي الفم، البلعوم، المريء، المعدة، المعيّ الدقيق، المعيّ الغليظ الذي ينتهي بالمستقيم وبفتحة الشرج.
- غدد هاضمة ملحقة للأنبوب الهضمي وتطرح داخله عصارات هاضمة وهي إفرازات سائلة تحتوي على أنزيمات هاضمة تتدخّل في الظاهرة الكيميائية للهضم.
- الأغذية غير القابلة للهضم : السكّريّات البسيطة (جليكوز...) الموجودة في أغذية ذات مصدر نباتي (غلال، خضر...)، الماء، الأملاح المعدنية، الفيتامينات.
- النتيجة النهائية للهضم : إثر الهضم يحتوي المعيّ الدقيق على مواد مغذيّة بسيطة ذائبة في الماء تدعى المغذيّات الخلوية : جليكوز (سكر بسيط)، أحماض دهنيّة وكحول دهنيّة (ناتجة عن هضم الدهنيات)، أحماض أمينيّة (بروتيدات بسيطة ناتجة عن هضم البروتينات)، أملاح معدنيّة، فيتامينات.
3 - الامتصاص المعويّ :
الامتصاص المعويّ هو مرور المغذيّات الخلويّة عبر جدار المعيّ الدقيق إلى الأوعيّة. إثر هذا الامتصاص ينقل جهاز الدوران المغذيّات إلى كافة الأعضاء فتستهلكها الخلايا.
الامتصاص المعويّ هو مرور المغذيّات الخلويّة عبر جدار المعيّ الدقيق إلى الأوعيّة. إثر هذا الامتصاص ينقل جهاز الدوران المغذيّات إلى كافة الأعضاء فتستهلكها الخلايا.
للمعي الدقيق خاصيّات معيّنة ملائمة للامتصاص :
- اتساع مساحة التبادل بين جدار المعيّ والأوعيّة نظرا إلى :
- طول المعيّ الدقيق (من 7 إلى 8 أمتار عند الكهل) داخل البطن.
- وجود العديد من الانثناءات لمخاطيّة المعيّ الدقيق وهي الطبقة الداخليّة لجداره (من 800 إلى 900 اثنناء).
- وجود العديد من الخملات المعويّة وهي انثناءات مجهريّة في مستوى كلّ انثناء لمخاطية المعيّ.
- وجود عدد كبير من الخميلات المعويّة وهي اثناءات دقيقة للغشاء السيتوبلازمي للخلايا الماصّة بجدار الخملات وذلك من جهة تجويف المعي حيث توجد المغذيات الخلوية. – رقة الجدار الفاصل بين تجويف المعي والأوعية في مستوى الخملات المعوية (0.05مم تقريبا): توجد طبقة واحدة من الخلايا الماصّة المتجاورة (خلايا ظهاريّة) بين هذا التجويف والشعيرات الدمويّة والشعيرات اللمفاويّة داخل كلّ خملة معويّة.
هناك اختلاف في مسار المغذيّات خلال الامتصاص المعويّ :
- تنقّل المغذيّات التالية عبر الخلايا الظهاريّة للخملات المعويّة إلى الأوعية الدمويّة داخلها : الماء، الأملاح المعدنية، السكريّات البسيطة (خاصة الجليكوز)، الأحماض الأمينيّة وجزء قليل من الأحماض الدهنيّة والغليسيرول.
- تنقّل الدهنيات أساسا إلى الأوعيّة اللمفاويّة.
4 - حفظ صحّة الجهاز الهضمي :
كيفيّة العناية بصحّة الفم والأسنان :
كيفيّة العناية بصحّة الفم والأسنان :
- تنظيف الفم والأسنان جّيدا بعد الأكل
للحدّ من تخمّر بقايا الأغذية وبالتالي لتجنب ظهور الروائح الكريهة بالنّفس
وتسوّس الأسنان : يؤدي التخمّر لتكوين أحماض تتسبّب في تآكل الأجزاء
الصلبة للأسنان (التسوّس)
- الزيادة في صلابة مينا الأسنان (الطبقة السطحّية) لوقايتها من التسوّس وذلك باستعمال معجون أسنان يحتوي على مادة الفليور.
- تجنّب الأكل في غير المواعيد المعتادة
للوجبات الغذائيّة للحدّ من مستوى الحموضة في الفم (الناتجة عن تخمّر بقايا
الأغذية) : يتمّ تنظيف الفم والأسنان عادّة في هذه المواعيد فقط (بعد
الأكل)
- إزالة بقايا الأكل العالقة بين الأسنان (ألياف لحم...) بواسطة خيط أو عود خشبي رقيق أُعِدّ للغرض وذلك لتجنب خمرها.
- تجنّب استعمال الأسنان في تكسير أشياء صلبة كثمار اللوز... لكي لا تتكسّر.
- علاج تسوّس الأسنان في بدايته (من طرف طبيب الأسنان) لتجنب ظهور الألم والتعفن الجرثومي نتيجة مرور الجراثيم إلى لبّ السنّ.
- العلاج ضدّ التعفّن الجرثومي الناتج عن
تسوّس الأسنان وعلاج هذا التسوّس للوقاية من تدهور الحالة الصحيّة للفرد
الذي أهمل التسوّس في بدايته : تخريب اللبّ لإزالة الألم وإصلاح السنّ أو
تغليفه أو تعويضه بسنّ اصطناعي.
بعض سبل الوقاية من التسمّم الغذائي :
- تجنّب تناول الأغذيّة المشبوهة التي يمكن أن تحتوي على جراثيم ممرضة أو مواد سامّة ( في صورة تجاوز الأجل القصوى لصلوحيّة مادّة غذائيّة معيّنة، عدم احترام قواعد النظافة واستعمال المواد الغدائيّة في مطاعم معيّنة، سوء استعمال المبيدات في الإنتاج الفلاحي...)
- غسل الخضر والغلال جيّدا قبل استهلاكها (لتخليصها من الأوساخ والمبيدات العالقة بها
- الحصول على الإسعاف المستعجل في صورة حدوث تسمّم غذائي.
الممارسات الوجيهة لتيسير الهضم :
- أخذ قسط من الراحة بعد كلّ وجبة غذائيّة رئيسيّة : يكون أداء النشاط الفكريّ أحسن بعد هذه الراحة.
- مضغ الأغذيّة الصلبة كاللحم والخبز جيّدا قبل الابتلاع حتى تختلط باللعاب وتتفتّت بالقدر الكافي لتيسير ابتلاع اللقيمات الغذائيّة ولكي يمكن التفتيت من تسريع تبسيط الأغذية بمفعول العصارات الهاضمة
- عدم الإفراط في غذاء معيّن كالبروتيدات أو السكريّات والحرص على تنوّع الوجبة الغذائيّة وتوازنها : صعوبة هضم غذاء مقتصر على البروتيدات أو ثريّ بالدهنيات، صعوبة انتقال الأغذية داخل الأنبوب الهضمي في غياب الألياف النباتيّة الموجودة خاصة في الخضر.
ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض: السنة التاسعة أساسي - التنفس
Posted on 09:54:00
التنفّس
ملخّصات دروس علوم الحياة والأرض
السنة الثامنة من التعليم أساسي
التنفّس وظيفة حياتيّة تمكّن جسم الإنسان من تبادلات غازيّة مع الوسط.
1- الحركات التنفسيّة :
تشتمل الحركة التنفسيّة على طورين : الشهيق وهو دخول الهواء إلى الرئتين والزفير وهو خروج الهواء من الرئتين.
تتكرّر الحركات التنفسيّة بصفة لا إراديّة وبإيقاع منتظم يتغيّر حسب العمر والنشاط العضلي.
2- آلية الحركات التنفّسيّة :
أثناء الشهيق تتقلّص العضلات التنفسيّة المتّصلة بالأضلاع وتتقلّص عضلة الحجاب الحاجز وتنخفض فيرتفع القفص الصدري ممّا يؤدي إلى تمطّط الرئيتين وانخفاض الضغط داخلهما فيندفع الهواء داخلهما عبر المسالك التنفسيّة.
يحدث الزفير نتيجة ارتخاء الحجاب الحاجز الذي يرتفع وارتخاء العضلات المتّصلة بأضلاع القفص الصدري فتضغط على الرئتين دافعة الهواء إلى الخارج.
3- بنية الجهاز التنفّسي :
يتركّب الجهاز التنفسي من المسالك التنفسيّة والرئتين.
أ- المسالك التنفسيّة :
- الأنف : تجويف مبطن بغشاء مخاطي يحمل في جزئه الأمامي أهدابا تلعب دور المصفاة فتنقي هواء الشهيق ممّا قد يحمله من غبار وجراثيم.
ينقسم التجويف إلى حجرتين ويتّصل بالوسط الخارجي بالمنخرين.
- الحنجرة : الجزء العلوي من القصبة الهوائيّة. يوجد فوقها نتوء لحمي متحرّك يغطي فتحة الحنجرة أثناء البلع لمنع دخول الطعام إلى القصبة الهوائيّة.
- القصبة الهوائية : أنبوب يبلغ طوله 12 صم وقطره 2 صم مؤلف من حلقات غضروفية غير تامة الاستدارة من جهة المرئ ومن جدار عضلي لتسهيل مرور الطعام.
- الشعبتان الرئويتان : تتفرّع القصبة الهوائيّة عند قاعدتها إلى شعبتين (يمنى ويسرى) تتصّل كلّ واحدة منها برئة وتتفرع داخلها إلى شعب أدقّ ثمّ إلى شعيبات لا يتجاوز قطر الواحدة منها 0.1 مم وتنتهي كلّ واحدة منها بحويصلة رئويّة.
ب- الرئتان :
تتكوّن الرئة اليمنى من ثلاثة فصوص والرئة اليسرى من فصّين. يحتوي كلّ فصّ على عدد كبير من الفصيصات، يوجد في كلّ فصّ ثلاثة طبقات متتاليّة من الفصيصات.
تتفرّع الشعيبات الهوائيّة داخل كلّ فصيص إلى شعيبات دقيقة تنتهي كلّ واحدة في كيس هوائي صغير يدعى الحويصلة. تحمل كلّ حويصلة تجاويف ضيّقة وعديدة تدعى الأسناخ الرئويّة وهي محاطة بشبكة دمويّة كثيفة.
يحيط بالرئتين غشاء الجنب الذي يلتصق بجدار القفص الصدري ويتدخّل في الحركات التنفسيّة.
4- التبادلات الغازيّة :
أثناء التنفّس يحدث تبادل غازي بين الرئتين وهواء المحيط ويتمّ ذلك بواسطة الدم الذي ينقل الغازات التنفسيّة :
- يتّحد أكسجين المحيط الموجود بالأسناخ الرئويّة مع هيموغلوبين الكريات الحمراء التي تنقله إلى خلايا الجسم في شكل مركب كيميائي يسمّى الأكسي هيموغلوبين.
- ينقل ثنائي أكسيد الكربون من خلايا الأعضاء إلى الأسناخ الرئويّة بطريقتين :
+ منحلّ في البلازما (جزء) وفي شكل ثنائي كربونات ذائب في البلازما (الجزء الأكبر)
+ في شكل مركب الكربو كسي هيموغلوبين (جزء) بعد اتحاده مع هيموغلوبين الكريات الحمراء.
5- التنفّس الخلوي :
تتنفس خلايا الأعضاء الجسميّة فتستهلك الأكسيجين القادم عبر الشرايين ثم الشعيرات الدمويّة وتتخلّص من ثنائي أكسيد الكربون الذي يحمله دم الأوردة إلى القلب ومن ثمّ إلى الرئتين عبر الشريان الرئوي.
داخل الخليّة يستعمل الأكسيجين لأكسدة المغذيّات الخلويّة العضويّة التي تتفكّك فتحوّل الطاقة الكامنة فيها إلى طاقة قابلة للاستعمال المباشر من قبل الجسم وذلك في الوظائف الحيويّة (التغذية - التنفّس - التكاثر - الاتصال بالوسط).
تترافق عمليّة أكسدة المغذيّات الخلويّة مع طرح ثنائي أكسيد الكربون والماء.
يمكن حوصلة الأكسدة الخلوية بالمعادلة التالية :
1- الحركات التنفسيّة :
تشتمل الحركة التنفسيّة على طورين : الشهيق وهو دخول الهواء إلى الرئتين والزفير وهو خروج الهواء من الرئتين.
تتكرّر الحركات التنفسيّة بصفة لا إراديّة وبإيقاع منتظم يتغيّر حسب العمر والنشاط العضلي.
2- آلية الحركات التنفّسيّة :
أثناء الشهيق تتقلّص العضلات التنفسيّة المتّصلة بالأضلاع وتتقلّص عضلة الحجاب الحاجز وتنخفض فيرتفع القفص الصدري ممّا يؤدي إلى تمطّط الرئيتين وانخفاض الضغط داخلهما فيندفع الهواء داخلهما عبر المسالك التنفسيّة.
يحدث الزفير نتيجة ارتخاء الحجاب الحاجز الذي يرتفع وارتخاء العضلات المتّصلة بأضلاع القفص الصدري فتضغط على الرئتين دافعة الهواء إلى الخارج.
3- بنية الجهاز التنفّسي :
يتركّب الجهاز التنفسي من المسالك التنفسيّة والرئتين.
أ- المسالك التنفسيّة :
- الأنف : تجويف مبطن بغشاء مخاطي يحمل في جزئه الأمامي أهدابا تلعب دور المصفاة فتنقي هواء الشهيق ممّا قد يحمله من غبار وجراثيم.
ينقسم التجويف إلى حجرتين ويتّصل بالوسط الخارجي بالمنخرين.
- الحنجرة : الجزء العلوي من القصبة الهوائيّة. يوجد فوقها نتوء لحمي متحرّك يغطي فتحة الحنجرة أثناء البلع لمنع دخول الطعام إلى القصبة الهوائيّة.
- القصبة الهوائية : أنبوب يبلغ طوله 12 صم وقطره 2 صم مؤلف من حلقات غضروفية غير تامة الاستدارة من جهة المرئ ومن جدار عضلي لتسهيل مرور الطعام.
- الشعبتان الرئويتان : تتفرّع القصبة الهوائيّة عند قاعدتها إلى شعبتين (يمنى ويسرى) تتصّل كلّ واحدة منها برئة وتتفرع داخلها إلى شعب أدقّ ثمّ إلى شعيبات لا يتجاوز قطر الواحدة منها 0.1 مم وتنتهي كلّ واحدة منها بحويصلة رئويّة.
ب- الرئتان :
تتكوّن الرئة اليمنى من ثلاثة فصوص والرئة اليسرى من فصّين. يحتوي كلّ فصّ على عدد كبير من الفصيصات، يوجد في كلّ فصّ ثلاثة طبقات متتاليّة من الفصيصات.
تتفرّع الشعيبات الهوائيّة داخل كلّ فصيص إلى شعيبات دقيقة تنتهي كلّ واحدة في كيس هوائي صغير يدعى الحويصلة. تحمل كلّ حويصلة تجاويف ضيّقة وعديدة تدعى الأسناخ الرئويّة وهي محاطة بشبكة دمويّة كثيفة.
يحيط بالرئتين غشاء الجنب الذي يلتصق بجدار القفص الصدري ويتدخّل في الحركات التنفسيّة.
4- التبادلات الغازيّة :
أثناء التنفّس يحدث تبادل غازي بين الرئتين وهواء المحيط ويتمّ ذلك بواسطة الدم الذي ينقل الغازات التنفسيّة :
- يتّحد أكسجين المحيط الموجود بالأسناخ الرئويّة مع هيموغلوبين الكريات الحمراء التي تنقله إلى خلايا الجسم في شكل مركب كيميائي يسمّى الأكسي هيموغلوبين.
- ينقل ثنائي أكسيد الكربون من خلايا الأعضاء إلى الأسناخ الرئويّة بطريقتين :
+ منحلّ في البلازما (جزء) وفي شكل ثنائي كربونات ذائب في البلازما (الجزء الأكبر)
+ في شكل مركب الكربو كسي هيموغلوبين (جزء) بعد اتحاده مع هيموغلوبين الكريات الحمراء.
5- التنفّس الخلوي :
تتنفس خلايا الأعضاء الجسميّة فتستهلك الأكسيجين القادم عبر الشرايين ثم الشعيرات الدمويّة وتتخلّص من ثنائي أكسيد الكربون الذي يحمله دم الأوردة إلى القلب ومن ثمّ إلى الرئتين عبر الشريان الرئوي.
داخل الخليّة يستعمل الأكسيجين لأكسدة المغذيّات الخلويّة العضويّة التي تتفكّك فتحوّل الطاقة الكامنة فيها إلى طاقة قابلة للاستعمال المباشر من قبل الجسم وذلك في الوظائف الحيويّة (التغذية - التنفّس - التكاثر - الاتصال بالوسط).
تترافق عمليّة أكسدة المغذيّات الخلويّة مع طرح ثنائي أكسيد الكربون والماء.
يمكن حوصلة الأكسدة الخلوية بالمعادلة التالية :
6- حفظ صحّة الجهاز التنفسي :
يتطلّب حفظ صحّة الجهاز التنفسي :
- السهر على نظافة الأنف لدوره الهام في تسخين هواء المحيط وتنقيته من الملوّثات بفضل نسيجه المخاطي وشعره.
- الحدّ من استنشاق الهواء الملوّث بأحادي أكسيد الكربون المنبعث من أجهزة التدفئة المنزليّة (غير الكهربائيّة) بصيانتها وتهوئة الغرف عند استعمالها.
- الامتناع عن التدخين وحتى عن مجاورة المدخنين لما يحتويه دخان السجائر من غازات سامّة تسبّب الالتهاب المزمن للجهاز التنفسي.
- القيام بنشاط رياضي منتظم يقوّي العضلات التنفسيّة ويساعد في زيادة السعة الرئويّة.
- العيش في الهواء الطلق للزيادة في نشاط المراكز العصبيّة التنفسيّة


